أحمد بن عبد الرزاق الدويش
406
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
بالكتاب المقدس الذي هو عبارة عن كتاب وضعه كبار القساوسة ، آخذين ما فيه من عدة أناجيل ، ولذلك يعتبرون كفرة بالإنجيل الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه كان إنجيلا محرفا . ويقول البعض : إن طريقة الذبح بالمجزر الآلي حتى ولو كان وفقا للإسلام فلا بد من أن يكون الموظف المختص الذي يضغط على الزر ( مفتاح التشغيل ) أن يكون من المسلمين أو الكتابيين ، وعلى قولهم السابق لا يوجد كتابيون الآن ، ويقول : إننا لو اعتبرنا أن المجزر الآلي هو الذي يذبح دون اعتبار للموظف الذي يقوم بتشغيله فإن الذبيحة تعتبر قتلا كالذي وقع عليه سكين فمات . أرجو من حضراتكم النظر في جميع أجزاء هذه الاستفتاءات والإجابة عليها بالتفصيل ؛ لأن هذه المواضيع مسببة لكثير من المسلمين مشاكل ، ونحن لا نأكل هده اللحوم منذ حوالي عام . ج : أولا : كان اليهود والنصارى كافرين بكثير من أصول الإيمان التي جاءت في التوراة والإنجيل ، فكان اليهود كافرين بنبوة بعض الأنبياء ، كعيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ، ويقتلون الأنبياء بغير حق ، وحرفوا كثيرا من أحكام التوراة ، وكان جماعة منهم يقولون : إن عزيرا ابن الله . . إلخ . وكان النصارى يقولون : إن الله ثالث ثلاثة ، وإن المسيح ابن الله ، ويكفرون بنبوة محمد